Sunday, March 11, 2007

مصـــــــر

"للبابا شنودة جملة شهيرة " إن مصر ليست وطنا نعيش فيه, ولكنها وطنا يعيش فينا
لا أعتقد أننى كنت فى حاجة للإبتعاد وترك البلاد كى أتأكد من صحة هذه المقولة ... أنا أعلم مسبقا أنها صحيحة.
ربما كان الهاجس الذى آرقنى كثير وخاصة فى الأعوام الأخيرة ... أى وطن... وأى مصر...
مصر الحلم و الفن و برأة سنوات ثورة 19
مصر رحابة صدر سعد زغلول و عبقرية نجيب محفوظ ونرجسية العقاد
مصر الفكر المستنير والثقافة المهيمنة
مصر فلسفة نجيب الريحانى البسيطة وقفشات إسماعيل يس البريئة وأستاذية فؤاد المهندس الراقية
مصر سيزا نبراوى هدى شعراوى ونبوية موسى
مصر نزق فاروق ووطنيته التى لم يعلمها كثيرون
مصر الثورة والحلم و الإحساس بإمساك السماء
مصر جمال عبد الناصر الذى عشقه الغلابة
مصر فاتن حمامة وعز الدين ذو الفقار
مصر سكة السلامة والسبنسة والناس اللى فوق و الناس اللى تحت
مصر الحدائق والمسارح والأوبرا و نزهات النيل البريئة
مصر الشوارع الجميلة والناس الطيبة
مصر الشهامة والنخوة والوقوف مع الحق مهما كلفنا ذلك

أم مصر حسنى مبارك وجمال مبارك
مصر أحمد عز وصفوت الشريف
مصر سعد الصغير و ريكو
مصر الإعتداء على الفتيات وسط المدينة
مصر ضيق الأفق والتعصب
مصر اللصوص الذين يحكمون المدينة
ويأبوا أن يسلموها إلا إلى جنود الظلام

كم أفتقدك يا مصر
وأنا فى المهجر كما وأنا أعيش فيك
وكم أفتقد جميع الأصدقاء الذين يشاركوننى الحلم والهم
والذين بهم لم ولن أفقد الأمل أبدا

3 comments:

ايمان said...

لما كنت مسافرة و متغربة بالمكان كنت اجد متعة كبيرة في الحلو بعيون مفتوحة عودتي لمصر و الناس و الشوارع و الاغاني و مسرحيات فؤاد المهندس و عبد المنعم مدبولي و النادي في الصيف و اسكندرة و راس البر و بورسعيد، و مصر الجديدة يوم الجمعة الساعة عشرة الصبح، وباب و هو راجع من الصلاة و رائحة المحشي علي النار الساعة تلاتة الضهر، شكل الشوارع ساعة المغرب في رمضان، فوازير نيللي و مسلسلات الاذاعة، رغيف بلدي سخن مع جبنة بيضا و خيار، و كنت افوق و اصبر نفسي انه هانت كلها كام سنة و ارجع، و لما رجعت ملقيتش مصر، لقيت مسخ كل حاجة مسخ كل حاجة كأنها بجد مع انها كدة وكدة،الناس منافقة و متعصبة و جاهلة و سطحية و فاضية من جوه و كلهم طالعين في حكاية انهم متدينين، مع اننا زمان كنا برضه متدينين و من ايام الفراعنة و احنا متدينين، و لقيت نفسي غريبة في الزمن و ده اللي ملوش دوا، لأني مش عارفة الرجوع منه يكون ازاي؟؟؟؟

adhm said...

لا اعتقد انة_فيمااعرف _وطنا اختلف علية ابناؤة كهذا الوطن الجميل
ولا بلدا سكنت العيون واحتلت القلوب كهذة المجنونة والعبقرية والجامحة والمانحة والسارحة فى براح الحلم والامل
مصر باختصار هى كل هذا الذى ذكرتة واكثر
انها ام الدنيا فيجب ان تكون متنوعة بحجم الدنيا
ومرحبا بك مرة اخرى
غبت كتير
وقد افتقدت سعة صدرك وتذكرتك كثيرا _بالخير_ بعد ان اصدمت_انا_ بالواقع المر لمن يدعون العلم هناوهم فى الحقيقة اجهل من مسك الكى بورد والماوس ولامست عيناة المونيتور
وعلشان نبقى على مية بيضة من الاول
سوريا هى المتورطة فى تعطيل طريق الحرير بين الصين والبندقية
_ بلد من اعمال ايطاليا_

SALEM ELKOTAMYسالم القطامي said...

شنودة ليس هو صاحب هذة العبارة،وإنما مقتبس لها من كتب التاريخ،ولكنه سلخها ونسبها لنفسه!إن صاحب هذة العبارة ،هو مكرم عبيد الأب،وهو أحد مؤسسي حزب الوفد،وقد قيلت للرد على مبدأ فرق تسد بين المصريين المسيحين والمسلمين لتفتيت وحدة الأمة في مواجهة الإستعمار الإنجليزي،وعندما برروا إستعمارهم بحماية الأقلية المسيحية فكانت له هذة العبارة الخالدة؛والتي ينسبها البعض خطئا لشنودة من كتر تكراره لها وإن أضمر تحوير عرقي للمعنى الأصلي!!سالم القطامي